ما هو غذاء الأم المرضعة ؟
على الأم المرضعة ان تنتبه إلى أهمية غذاها . خلال فترة إرضاعها لطفلها . حتى تؤمن له كل العناصر الأساسية لنموه وتطوره الصحيح ، لان حليبها يجب ان يحتوي على كمية كبيرة من الكالسيوم اللازم لنمو الجهاز العظمي . لأن كل نقص يصب هذه المادة يؤثر على صحة الأم والطفل معاً . لذا فإنه يتوجب عليها تناول يومياً معدل 1/6 ليتر من الحليب الطازج ، أو بودرة الحليب المجفف الغير الدسم ، وتناول الخضار والفواكه الطازجة والمتنوعة حتى تؤمن للطفل كل ما يلزمه من فيتامينات ومواد معدنية ـ وخاصة تلك الغنية بالفيتامين ج و أ .
وكذلك تناول اللحوم الطازجة والمتنوعة من طيور ، أسماك . حيوانات بمعدل
مرة يومياً .
البيض الطازج بمعدل بيضة يومياً .
الخبز الكامل والحبوب الغنية بالفيتامين ب .
الزبدة الغنية بالفيتامين أ بكميات محدودة .
السوائل من ماء . عصير فواكه ـ زهورات ـ بمعدل ليتر يومياً . الامتناع عن تناول الدهنيات الشوكولات ـ الحلويات ـ الكاثو ـ البسكوت ـ المشروب ـ الخبز الأبيض ـ المعكرونة ـ الأرز الأبيض ـ الحبوب ـ لانها تساعد على مرض السمنة .
متى تبدأ بإعطاء حليب الأم :
ان ثدي الأم المرضعة لا يدر الحليب بعد ولادتها مباشرةً بل بعد فترة زمنية تترواح ما بين 3 ـ 4 أيام . وهي لفترة اللازمة لحيوية ونشاط الطفل الوليد بحيث يصبح أكثر استعداداً لتناول الغذاء المطلوب .
( قد يظهر الحليب مبكراً عند التي تكون أما لعدة أولاد كما أنه يتأخر عند التي تلد للمرة الأولى ، للحصول على الحليب المغذي على الأم أن تعطي ثديها إلى طفلها بعد ولادته ، وذلك مرات عديدة في اليوم ( 10 مرات على الأٌقل ) مما ينشط عمل الغدد ويساعدها على إفراز الحليب المناسب بكميات متوافرة ؟ وهذه الإفرازات ما هي إلا نتيجة تفاعلات فيزيولوجية أحدثها الطفل خلال فترات الرضاعة اليومية إلى جانب عمل الهورمونات الطبيعية للأم المرضعة التي تبدأ بالعمل بعد اليوم الرابع لولادة طفلها .
على الأم المرضعة ان لا تجزع نتيجة عدم حصول طفلها على كمية الحليب اللازمة في الأيام الأولى ، لأن ثديها سوف يعود إلى إعطاء كل ما هو مناسب وضروري حتى تعطي الكمية حاجاته اليومية .
المصدر darolzahra



على الأم المرضعة ان تنتبه إلى أهمية غذاها . خلال فترة إرضاعها لطفلها . حتى تؤمن له كل العناصر الأساسية لنموه وتطوره الصحيح ، لان حليبها يجب ان يحتوي على كمية كبيرة من الكالسيوم اللازم لنمو الجهاز العظمي . لأن كل نقص يصب هذه المادة يؤثر على صحة الأم والطفل معاً . لذا فإنه يتوجب عليها تناول يومياً معدل 1/6 ليتر من الحليب الطازج ، أو بودرة الحليب المجفف الغير الدسم ، وتناول الخضار والفواكه الطازجة والمتنوعة حتى تؤمن للطفل كل ما يلزمه من فيتامينات ومواد معدنية ـ وخاصة تلك الغنية بالفيتامين ج و أ .