سؤال وجواب عن الأيدز .





النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: سؤال وجواب عن الأيدز .

  1. افتراضي سؤال وجواب عن الأيدز .

    معلومات أساسية حول الإيدز
    ما هو فيروس نقص المناعة البشري وما هو الإيدز؟
    الإيدز (والمقصود به متلازمة العوز المناعي المكتسب) هو المرحلة المتأخرة من العدوى بفيروس العوز المناعي البشري. قد يستغرق ظهور الإيدز نحو 8-10 سنوات بعد حدوث العدوى بالفيروس. يمكن للمصابين بعدوى الفيروس أن يعيشوا سنوات بدون أعراض؛ ولكن أغلب المصابين في البلدان النامية يموتون خلال ثلاث سنوات بعد تشخيص إصابتهم بالإيدز.
    كيف تحدث العدوى بالفيروس؟
    تنتقل العدوى بالفيروس أساساً عن طريق المني والسوائل المهبلية أثناء الجماع بدون استخدام العازل الذكري. أغلب حالات انتقال العدوى الجنسية عالمياً تقع بين الرجال والنساء، ولكن في البلدان المتقدمة يظل الشذوذ الجنسي هو الوسيلة الأساسية في نقل العدوى. بالإضافة إلى الجماع يمكن أن تنتقل العدوى من خلال مشاركة حقن المخدرات الملوثة بالدم المصاب بالعدوى؛ وعن طريق نقل الدم المصاب أو مشتقاته، كما تنتقل العدوى من الأم المصابة إلى طفلها قبل وأثناء وبعد الولادة مباشرة.
    لا تنتقل العدوى بالفيروس من خلال الأنشطة الاجتماعية المعتادة؛ مثل المصافحة باليد، أو مشاركة السفر في نفس الحافلة، أو مشاركة تناول الطعام في نفس الأوعية، كما لا تنتقل عن طريق العناق أو التقبيل. البعوض والحشرات لا تنقل العدوى بالفيروس كما أنه لا ينتقل عن طريق الشراب أو الهواء.
    كيف يمكن تشخيص العدوى بالفيروس؟
    يتم التشخيص أساساً عن طريق اختبار الدم لوجود الأجسام أضداد الفيروس، وهي بروتينات خاصة لمحاربة الفيروس، يستغرق عادة ظهور هذه الأضداد ووصولها إلى مستوى يمكن الكشف عنه حوالي شهر إلى ثلاثة شهور وقد تستغرق ستة شهور. هناك نوعان من اختبارات الأضداد تستعمل لتشخيص العدوى بفيروس نقص المناعة البشري وهما: ELISAمُقَايَسَةُ المُمْتَزِّ المَناعِيِّ المُرْتَبِطِ بالإِنْزِيْم ، و Western Blotلَطْخَةُ وِيسْتِرْن.
    كم عدد المصابين بالفيروس في العالم وفي إقليم شرق المتوسط؟
    يصل عدد المعايشين للإيدز والعدوى بفيروسه عالمياً، وفقاً لتقديرات منظمة الصحة العالمية، حوالي 40 مليون شخص وهذا يشمل أكثر من 2.2 مليون من الأطفال. كل يوم يصاب أكثر من 13.000 شخص بالفيروس ويموت نحو 8000 شخص من الإيدز. هناك أكثر من 8 مليون شخص مصاب بمرض الإيدز. تصل التقديرات في إقليم شرق المتوسط إلى نحو 710.000 شخص.
    هل تعتبر بلدان إقليم شرق المتوسط في خطر من انتشار العدوى بالفيروس؟
    بالرغم من أن عدد المعايشين للإيدز والعدوى بفيروسه قليل نسبياً في بلدان الإقليم، إلا أن عوامل خطورة انتشار العدوى ما زالت موجودة، فعلى سبيل المثال يقدر وجود ملايين من معاقري المخدرات في بلدان الإقليم. وبالإضافة إلى ذلك هناك ملايين الحالات الجديدة من العداوى المنقولة جنسياً تحدث سنوياً، مما يعكس عدداً كبيراً من المخالطين الجنسيين المعرضين للخطر.
    لماذا يعتبر وباء الإيدز خطيراً؟
    يصيب الإيدز الناس في أكثر فترات حياتهم إنتاجية ويؤدي إلى وفاتهم مبكراً مما يؤثر تأثيراً بالغاً على الهيكل الاجتماعي والاقتصادي للأسرة والمجتمع والبلد. كما أن الإيدز مرض لا يمكن الشفاء منه، ولأن العدوى تنتقل أساساً عن طريق الاتصال الجنسي وهو أمر يتسم بالخصوصية فإن هذا يجعل من الصعب التصدي للوباء.
    لا يعتبر الإيدز مشكلة صحية وحسب بل إنه مشكلة اجتماعية تسبب اليتم لملايين الأطفال وتدمر الأسر والمجتمعات. يزيد الإيدز من الفقر بين النساء اللاتي يمثلن نحو 70% من الفقراء في البلدان النامية. كما يؤثر على الاقتصاديات المنزلية والوطنية.
    كيف يمكنني الوقاية من العدوى المنقولة جنسياً؟
    يمكن الوقاية من العدوى عن طريق الامتناع عن الاتصال الجنسي، أو بالعفة بين الأزواج، واتباع الممارسات الجنسية الآمنة، وهذا يستدعي الاستعمال السليم للعازل الذكري أثناء كل جماع، وكذلك الممارسة الجنسية غير النافذة.
    هل يمكن انتقال العدوى عن طريق لدغ الحشرات أو بالاتصال المعتاد مع الشخص المصاب؟
    لا يمكن انتقال العدوى بفيروس الإيدز عن طريق لدغ الحشرات أو اللمس أو المصافحة أو المشاركة في أدوات الطعام والشراب أو استعمال نفس دورات المياه أو الاستحمام أو برك السباحة أو العمل أو النوم في نفس الغرفة مع الشخص المصاب.
    هل نعتبر مسؤولين عن الوقاية من العدوى بفيروس الإيدز؟
    يتحمل كل من الرجال والنساء معاً المسؤولية في منع السلوكيات التي يمكن أن تتسبب في انتقال العدوى. وهما يتشاركان بالتساوي في حق رفض الممارسات الجنسية وفي تحمل المسؤولية لضمان الممارسات الآمنة. ولكن في كثير من المجتمعات يكون للرجال -أكثر من النساء- سيطرة على وقت وكيفية ممارسة الجنس ومع من تتم هذه الممارسة. في هذه الحالات يكون الرجال مسؤولون أكثر عن هذه التصرفات.
    هل الإصابة بعداوى جنسية أخرى يسهل من العدوى بفيروس الإيدز؟
    نعم، كثير من العداوى المنقولة جنسيا تزيد من خطورة العدوى بفيروس الإيدز ونقله إلى الآخرين. مثال: تزيد فرص انتقال العدوى بالفيروس بنحو 50- 300 مرة في حالة وجود قرحة تناسلية. يزيد احتمال العدوى بفيروس نقص المناعة البشري في حالة وجود عداوى تناسلية لأسباب عديدة:
    · يمكن للفيروس المرور بسهولة من خلال القرح التناسلية الموجودة بالجلد أو الأغشية المخاطية
    · يمكن للفيروس مهاجمة العديد من خلايا الدم البيضاء الموجودة في الإفرازات التناسلية الناتجة عن العدواى المنقولة جنسياً
    · توجد كمية كبيرة من الفيروس في القرح والسوائل التناسلية (مثل المني، وإفرازات عنق الرحم) لمرضى بعض العداوى المنقولة جنسياً مثل السيلان، والهربس التناسلي herpes، والزهري، والقريح chancroid.
    ما أهمية العلاج المبكر للعداوى المنقولة جنسياً؟
    المعالجة الفعالة والمبكرة للعداوى المنقولة جنسياً تقلل من كمية فيروس العوز المناعي البشري الموجودة في الإفرازات التناسلية وبالتالي تحد من خطورة نقل العدوى إلى الشركاء الجنسيين الآخرين، وكذلك تحد من خطر الإصابة بالعدوى بالفيروس من الشركاء الجنسيين المصابين. إن التشخيص والعلاج المبكر للعداوى المنقولة جنسياً مهم لأنه يمنع حدوث المضاعفات الخطيرة مثل العقم، والحمل المنتبذ، وسرطان الأعضاء التناسلية، والعمى، والإصابات العصبية الكبرى لدى الرضع.
    كيف يمكن وقاية الأطفال والشباب من العدوى بفيروس العوز المناعي البشري؟
    من حق الأطفال والمراهقين أن يعرفوا كيفية الوقاية من العدوى قبل أن يصبحوا نشطين جنسياً. وحيث أن بعض الشباب يبدأ العلاقات الجنسية في عمر مبكر، لذلك يجب أن يكون لديهم معلومات عن العازل الذكري، وأين يمكنهم الحصول عليه. يشترك كل من الآباء والمدرسة في تحمل مسؤولية ضمان فهم الأطفال لكيفية الوقاية من العدوى بفيروس الإيدز، وأن يعلموهم أهمية التوجهات الرحيمة والعطوفة وعدم التمييز في التعامل مع المعايشين للإيدز والعدوى بفيروسه.
    كيف تنتقل العدوى من الأم إلى الجنين قبل الولادة؟
    يمكن أن تنتقل العدوى من الأم المصابة بالفيروس إلى الجنين الموجود بالرحم عن طريق الدم. يزيد احتمال حدوث العدوى إذا كانت الأم قد أصيبت حديثاً بالعدوى أو إذا كانت في مراحل متأخرة مرض الإيدز. يمكن أن تنتقل العدوى أيضاً أثناء الولادة حين يتعرض الطفل لدم الأم، وقد تنتقل العدوى في بعض الأحيان من خلال لبن الثدي. العدوى من الأم إلى الطفل تنتقل في حوالي 30% من الحالات.
    هل تنتقل العدوى بالفيروس عن طريق الرضاعة من الثدي؟
    نعم، لقد اكتشف الفيروس في لبن الثدي بتركيزات منخفضة وقد أظهرت الدراسات أن العدوى يمكن أن تنتقل من الأمهات المصابات بفيروس النقص المناعي البشري إلى أطفالهن من خلال لبن الثدي. ومع هذا فإن لبن الثدي يوجد به مواد كثيرة تحمي صحة الرضيع، وللرضاعة الطبيعية فوائد معروفة تعود على كل من الأم والرضيع. لذلك فإن مزايا الرضاعة من الثدي يعتقد أنها تعوض الخطورة الطفيفة القائمة في احتمال انتقال العدوى بالفيروس.
    هل يمكن لنقل الدم أن ينقل العدوى؟
    نعم، إذا كان الدم ملوثاً بالفيروس. يتم حالياً في أماكن كثيرة التحري عن وجود الفيروس بالدم المستخدم في نقل الدم. إذا كان هناك حاجة لنقل الدم يجب التأكد من إجراء التحري عن الفيروس بالدم قبل استعماله. يمكن الحد من الحاجة لنقل الدم باتخاذ الإجراءات المعتادة لمنع الإصابات الخطيرة، مثل القيادة بحرص، الحرص على ربط حزام المقعد أثناء التواجد بالسيارة، الامتناع عن شرب الخمر.
    هل يمكن أن تنتقل العدوى بالحقن؟
    نعم، إذا كانت أدوات الحقن ملوثة بالدم المحتوي على الفيروس. تجنب استعمال الحقن إلا إذا كان هناك ضرورة. تأكد من أن الإبر والمحاقن التي تستعمل قد أخذت مباشرة من عبوات معقمة أو تم تعقيمها بطريقة ملائمة، تعتبر الإبر و المحاقن التي تم تنظيفها تم غليها لمدة 20 دقيقة جاهزة للاستعمال مرة أخرى. أخيراً إذا تم تعاطي المخدرات بالحقن فيجب عدم استعمال أدوات الحقن الخاصة بأشخاص آخرين.
    هل هناك لقاح مضاد للإيدز أو العدوى بفيروسه؟ ما هو دور منظمة الصحة العالمية في هذا المجال؟
    لا يوجد لقاح حتى الآن مضاد للإيدز أو العدوى بفيروسه، ولكن الأبحاث مازالت جارية في هذا السياق. هناك 16 لقاحاً يجري اختبارهم حالياً في المرحلتين الأولى والثانية من التجارب السريرية في بلدان مختلفة تضم تايلاند في جنوب شرق أسيا. ثم يلي ذلك التجارب الميدانية لتحديد نجاعة هذه اللقاحات، وهذا يستغرق فترة طويلة تصل إلى نحو 3-5 سنوات أو أكثر. وبالتالي فليس من المرجح الحصول على لقاح للاستخدام العام خلال وقت قريب.
    يتمثل دور منظمة الصحة العالمية في تطوير وتقييم وتوفير اللقاحات. وقد ساعدت منظمة الصحة العالمية أربعة بلدان - وهي البرازيل ورواندا وتايلاند وأوغندا- في الإعداد لخطط شاملة لبحوث لقاح فيروس الإيدز، وتتضمن هذه الخطط تعزيز القدرات في مجال البحوث الوبائية والمختبرية والبحوث السلوكية الاجتماعية.
    هل هناك علاج للإيدز أو العدوى بفيروسه؟
    هناك عدد من الأدوية تستخدم لمعالجة العداوى المصاحبة للإيدز. هذه الأدوية تعمل أيضاً على منع تكاثر الفيروس ولكنها لا تشفي من الإيدز أو العدوى بفيروسه. هذه الأدوية تؤخر من ظهور أعراض الإيدز وحدوث الوفاة. يتركز الاهتمام الآن على إعطاء توليفة من الأدوية تشتمل على أدوية جديدة تسمى مثبطات البروتياز protease inhibitors، ولكن هذا يجعل العلاج باهظ التكاليف للغاية. لا توصي السياسة الحالية لمنظمة الصحة العالمية باستعمال الأدوية المضادة للفيروس، ولكنها تدعو إلى تعزيز الإدارة العلاجية السريرية للعداوى الانتهازية المصاحبة لفيروس الإيدز مثل السل والإسهال، وبرامج الرعاية التي أظهرت نتائج أفضل في تحسين نوعية الحياة وإطالة بقاء حياة المعايشين للإيدز والعدوى بفيروسه.
    كيف تتحمل الحكومات مسؤوليتها؟
    إن الحكومات مسؤولة عن تخصيص الموارد الكافية لبرامج الوقاية والرعاية للإيدز، وإتاحة الوصول لهذه البرامج أمام جميع الأفراد والجماعات في المجتمع، وأن تراعي عدم التمييز ضد المعايشين للإيدز والعدوى بفيروسه في جميع القوانين والسياسات والإجراءات. كما تقع على حكومات البلدان المتقدمة مسؤولية أخلاقية في المشاركة في تحمل عبء وباء الإيدز في البلدان النامية.
    هل للمعايشين للإيدز أو العدوى بفيروسه حقوقاً أو مسؤوليات خاصة؟
    حيث أن كل إنسان مخول للحصول على حقوق الإنسان الأساسية بدون تمييز، فإن المعايشين للإيدز والعدوى بفيروسه لهم نفس حقوق غير المصابين بالإيدز في التعليم والتوظيف والصحة والسفر والزواج والإنجاب ومراعاة الخصوصية والضمان الاجتماعي والمزايا العملية وحق اللجوء السياسي وغيرها. يتحمل كل من المصابين وغير المصابين بالعدوى المسؤولية في الوقاية من انتقال العدوى بالفيروس. ولكن يعجز كثير من الناس لاسيما النساء والأطفال والمراهقون عن مناقشة الممارسات الجنسية المأمونة نظراً لوضعهم الاجتماعي المنخفض أو لنقص قدراتهم الشخصية. لذا تقع مسئولية خاصة على الرجال -سواء كانوا مصابين بالعدوى أو غير مدركين لإصابتهم- في تعريض الآخرين لخطر العدوى.
    من أين أتى الإيدز؟
    يحدث الإيدز نتيجة الإصابة بفيروس يعرف باسم فيروس العوز المناعي البشري، ولكن لا يعرف من أين أتى هذا الفيروس. وكلما اكتشفت حقائق جديدة حول الفيروس كلما أصبحت الإجابة عن هذا السؤال أكثر تعقيداً. ولكن هذا النوع من الأسئلة لم يعد له أهمية حقيقية ولن يساعد في الجهود المبذولة لمكافحة الوباء، والأهم هو إدراك حقيقة أن الفيروس موجود في جميع البلدان، وأن هناك حاجة إلى تحديد أفضل السبل للوقاية من انتشار هذا الفيروس القاتل.
    أين يوجد الإيدز؟
    اكتشف الإيدز أول مرة في الولايات المتحدة الأمريكية عام 1981، ولكن من الواضح أن حالات الإيدز قد حدثت في مناطق مختلفة قبل عام 1981، وتوحي الأدلة أن وباء الإيدز قد بدأ في أماكن متفرقة بالعالم في نفس الوقت تقريباً بما في ذلك الولايات المتحدة الأمريكية وأفريقيا.
    لكن كيف يظهر فجأة مرض لم يكن موجوداً من قبل؟
    إذا نظرنا إلى جائحة الإيدز العالمية، فإنها تبدو وكأنها أمر حديث ومفاجئ. ولكن إذا نظرنا إلى مرض الإيدز والفيروس الذي يسببه فإن التفسير يختلف. نكتشف أن كل من المرض والفيروس ليسا جديدين. فقد كانا موجودين قبل حدوث الوباء. من المعروف أن الفيروسات يحدث لها تغيرات أحياناً. وأن الفيروس الذي كان عديم الأذى سابقاً يمكن أن يتغير ويصبح ضاراً. من المحتمل أن يكون هذا ما حدث مع فيروس العوز المناعي البشري قبل أن يتسبب في وباء الإيدز.
    إن الجديد في الأمر هو الانتشار السريع للفيروس، وهذا يشبه الانتشار السريع لنبات فطري أتي به شخص ما من مكان بعيد. في بيئته الأصلية ينمو هذا النبات ولكن انتشاره كان محدوداً. ولكن بعد أن ترسخت جذوره في البيئة الجديدة، وساعدت الأحوال المحيطة به على نموه بشكل كبير مقارنة بما كان عليه في السابق، أخذ هذا النبات ينتشر ويحاصر غيره من النباتات الموجودة ما تسبب في حدوث اضطرابات واسعة. وهذا يشابه تقريباً ما حدث في انتشار فيروس العوز المناعي البشري.
    يعتقد الباحثون أن الفيروس كان موجوداً في مجموعات سكانية معزولة قبل انتشار الوباء عالمياً. ثم تغيرت الأوضاع المحيطة بهذه المجموعات السكانية، وازداد سفرهم وتنقلهم؛ واستقروا وسكنوا المدن الكبيرة؛ وهناك تغيرت أنماط الحياة؛ كما تغيرت السلوكيات والعلاقات الجنسية. فأصبح من السهل على الفيروس الانتشار من خلال الجماع والدم الملوث. ومع انتشار الفيروس ظهر المرض الذي كان موجوداً من قبل على شكل وباء جديد.

    النساء والإيدز
    هل تتعرض النساء لخطورة مساوية في الإصابة بالعدوى بفيروس العوز المناعي البشري؟
    في الحقيقة أن النساء أكثر عرضة لخطر الإصابة بالعدوى بسبب سرعة تأثرهن، كما أن درجتهن الاجتماعية الأقل حظاً من الرجال في الأسرة والمجتمع بالنسبة لبعض البلدان والثقافات تزيد من سرعة تأثرهن بالعدوى. لذلك فمن المهم جداً أن تحصل كل امرأة على المعلومات حول كيفية الوقاية من الإيدز والعدوى بفيروسه.
    الأطفال والإيدز
    هل يؤثر الإيدز على الأطفال؟
    نعم، فالأطفال يتأثرون بالإيدز كما يصابون بالعدوى به. هناك حالياً أكثر من 2.5 مليون طفل مصابون بالعدوى بالفيروس في بلدان العالم. كلما ازداد انتشار العدوى بالفيروس في البلدان كلما ازداد عدد الوفيات بين الأطفال والرضع. بنهاية عام 2000، يقدر وجود نحو 10 مليون طفل يتيم بسبب وفاة آبائهم بالإيدز.
    رعاية مرضى الإيدز
    من يجب أن يرعى مرضى الإيدز أو المصابين بالعدوى بفيروسه؟
    يمكن اعتبار جميع المخالطين لمرضى الإيدز أو المصابين بالعدوى بفيروسه مقدمين محتملين للرعاية لاسيما العاملون الصحيون في جميع مستويات نظام الرعاية الصحية، والعاملون المجتمعيون، والمثقفون، وأعضاء الأسرة الذين يعتبرون المقدمون للرعاية المنزلية. تشتمل الرعاية على المعالجة والرعاية التمريضية والتثقيف والدعم الاجتماعي.
    الإيدز والمنظمات غير الحكومية
    ما دور المنظمات غير الحكومية في مكافحة الإيدز؟
    للمنظمات غير الحكومية دور هام وبارز، فقرب هذه المنظمات وتفاعلها الشخصي مع الناس والمجتمع يعتبر أمراً مفيداً للغاية في تنفيذ التدخلات السلوكية اللازمة للوقاية من العدوى بالفيروس ورعاية مرضى الإيدز. ولا تخضع المنظمات غير الحكومية أيضاً إلى القيود المفروضة على البرامج الحكومية، ولذا فهي تتمتع بمرونة وقدرة على التكيف وفقاً للبرامج المتغيرة واحتياجات الناس، كما أنه بإمكانها ابتكار وتنفيذ المبادرات بسهولة أكبر.

    الإيدز وأماكن العمل
    هل من الأمان العمل في نفس مكان العمل الذي يضم مصاباً بالعدوى بالفيروس؟
    نعم، فلا توجد خطورة من الإصابة بالعدوى عن طريق أغلب الأعمال المهنية، والمصابون بالعدوى بالفيروس لا يمثلون خطورة على من حولهم من العاملين في مجالات العمل.
    لماذا يعتبر العاملون في أمان من العدوى بفيروس الإيدز أثناء العمل؟
    كما سبق شرحه، فإن العدوى تنتقل إلى البالغين بشكل رئيسي عن طريق نقل الدم الملوث أو الإفرازات والسوائل الجنسية، وحيث أن مخالطة هذه السوائل أمر غير شائع في أماكن العمل فإن العاملين يعتبرون في أمان من العدوى.
    ماذا عن العمل اليومي عن قرب من أحد المصابين بالعدوى؟
    لا يوجد خطورة من ذلك، فبالإمكان مشاركة استعمال الهاتف والعمل عن قرب في نفس المكتب أو المصنع المزدحم مع المصابين بالعدوى بالفيروس، وكذلك مشاركة نفس فنجان الشاي لأن هذا لا ينقل العدوى. كما أن التعرض للعرق أو المخلفات أو المهملات الخاصة بالمصاب لا ينقل العدوى.
    إذا عرف أن أحد العاملين مصاب بالعدوى، فهل يسمح له بالاستمرار في العمل؟
    يجب معاملة المصابين بالعدوى ويتمتعون بالصحة بنفس طريقة معاملة العاملين الآخرين. أما مرضى الإيدز أو المرضى الذين تظهر عليهم علامات مصاحبة للإيدز فيجب معاملتهم بنفس طريقة معاملة المرضى الآخرين. فالعدوى بفيروس الإيدز في حد ذاتها ليست سبباً لإنهاء التوظيف.
    لماذا يجب إطلاع الشباب بالمعلومات حول الإيدز والعدوى بفيروسه؟
    لأن الشباب له دور هام يعتمد على عوامل كثيرة منها:
    · إن نسبة كبيرة من العدوى بالفيروس تقع بين الشباب
    · إن الشباب أكثر عرضة للإصابة بالأمراض المنقولة جنسياً بما فيها العدوى بفيروس الإيدز حسب تجاربهم التي يمرون بها خلال مراحل نضجهم
    · يستطيع الشباب التواصل فيما بينهم بشكل أفضل من تواصلهم مع الكبار، وهذا يعني أن لهم تأثيراً أفضل من تأثير الآخرين في تثقيف وحث زملائهم على تغيير سلوكياتهم
    · الحماس والطاقة والمثالية التي يتمتع بها الشباب يمكن استخدامها في نشر رسائل التوعية حول الإيدز والعدوى بفيروسه ومراعاة العفة
    · يمكن للشباب نشر هذه الرسائل إلى الأسر والمجتمع أيضاً
    · يمكن أن يضرب الشباب مثالاً وقدوة لزملائهم وللشباب الآخرين
    ما الذي يمكن أن يقوم به الشباب بالنسبة للإيدز والعدوى بفيروسه؟
    للشباب دور هام في الوقاية من العدوى بفيروس الإيدز ومكافحتها. لا يقتصر هذا الدور على حماية أنفسهم من العدوى بل يمتد ذلك إلى وقاية زملائهم وأسرهم والمجتمع.
    · قبل كل شيء يجب أن يسعى الشباب لمعرفة أكثر المعلومات الممكنة حول الإيدز والعدوى بفيروسه. يجب عليهم معرفة طرق انتقال العدوى والأكثر أهمية هو معرفة الطرق لا تنتقل العدوى من خلالها.
    · يجب عليهم حث مدرسيهم لإطلاعهم على معلومات أكثر حول الإيدز والعدوى بفيروسه ومناقشة طرق الوقاية بحرية وعمق.
    · يجب عليهم مناقشة الجوانب المتعلقة بالجنس والإيدز والعدوى بفيروسه مع زملائهم
    · يجب عليهم نشر الرسائل الخاصة بمراعاة العفة بين الأصدقاء والمجتمع والأسرة إن أمكن ذلك
    · يجب عليهم أن يكونوا قدوة صالحة، لزملائهم ولمن يصغرهم، في مراعاة العفة
    · يجب عليهم تشجيع العلاج الفوري والصحيح للأمراض المنقولة جنسياً من قبل مقدمي الرعاية الصحية أو الأطباء
    · يجب عليهم التشجيع والمساعدة على التبرع الاختياري للدم إلى بنوك الدم المعتمدة
    التعديل الأخير تم بواسطة متخـــــــــــوف ; 10-10-2006 الساعة 04:28 AM

  2. افتراضي

    شكرا اخي متخوف موضوع قيم وتوعوي للوقاية من الايدز جزاك الله خير.

  3. افتراضي

    موضوع قيم ومفيد جزاك الله كل خير