كيف نمنع الكسور ( الوقاية خير من العلاج )





النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: كيف نمنع الكسور ( الوقاية خير من العلاج )

  1. افتراضي كيف نمنع الكسور ( الوقاية خير من العلاج )

    كيف نمنع الكسور ( الوقاية خير من العلاج )

    نحن نعلم أن العظام السليمة عادةً قوية جداً، لكن في الواقع أن أيّ عظم يتعرض لقوة كبيرة سوف تعرضه للكسر . أما العظام التي تتعرض للوهن والضعف بسبب بعض الأمراض أو سوء تعاملنا أو استخدامنا للعظام، فإنها تتعرض للكسر بسهولة أكبر بكثير من العظام السليمة. ولكي نقوي عظامنا ونحافظ عليها سليمة وصحية فلابد أن نأخذ كميات كافية من أملاح الكالسيوم والفوسفات، والقيام بعمل التمرينات الرياضية الضرورية .
    وحسب تركيبة العظام الفريدة فإن أملاح الكالسيوم من الأهمية بمكان لنمو العظام والحفاظ على حيويتها وقوتها وخاصةً عند الأطفال ،حتى ينمو هيكلهم العظمي بشكل طبيعي وعند النساء بشكل خاص، لأن هرمونات الإستروجين تنظم استخدام جسم المرأة لأملاح الكالسيوم، ولذلك فإن غياب هذه الهرمونات بعد سن اليأس يؤدي الى أن أملاح الكالسيوم عندها تضطرب، وتصاب بما يسمى بهشاشة العظام وتعرضها للكسور بسهولة .ولذلك على النساء أن تحافظ على صحة وقوة عظامها في مرحلة الشباب المبكر، من خلال التمارين وأخذ كميات مناسبة من أملاح الكالسيوم في الوجبات اليومية ، ومن خلال اختيار نوعية الغذاء وبسبب تركيبة العظام الفريدة فإنها تصبح أقوى وأصلب مع ممارسة الرياضة بمعدل معقول فإن الشخص الخامل أو المقعد فإن العظام عنده تكون ضعيفة وهشّة وعرضة للكسر بسهولة أكثر بكثير من الأشخاص النشيطين أو الممارسين للرياضة بانتظام .
    إن اتباع نظام غذائي جيد مع ممارسة تمارين رياضية مناسبة لكل الأعمار مع فهم صحيح لتكوين العظام وكيف يحافظ عليها يساعدنا كثيراً لمنع بعض الكسور، أما إذا تعرضت لحادث وتسبب ذلك بكسر في إحدى العظام، فلابد من استشارة الطبيب وتذكر أن تتبع ارشادات أخصائي العظام حتى يلتئم الكسر سريعاً ولاتصاب بالمضاعفات .

    الركبة :
    يوجد في الولايات المتحدة سنوياً أكثر من( 10,8) مليون مريض يراجعوا عيادات الأطباء بسبب مشاكل في الركبة ،حيث تشكل أكثر أعضاء
    الجسم معالجة لدى أخصائي جراحة العظام.
    وكون الركبة فيها العديد من المكونات التي قد تتعرض للإصابة فذلك يجعلها الأكثر عرضة ً للآلام والشكوى ، ولحسن الحظ أن معظم إصاباتها يمكن معالجتها بالطرق المحافظة بنجاح، وقليل من إصاباتها تحتاج الى التداخل الجراحي.
    ونسرد هنا بعض الحقائق عن الركبة وإصاباتها منقولة عن أكاديمية جراحي العظام الأمريكيين .

    كيف تقوم الركبة بوظيفتها ؟
    تعتبر الركبة أكثر مفاصل الجسم حركة وأكثرها تعرضاً للإصابة، وتتكون من نهاية عظم الفخذ السفلي حيث تتمحور على أعلى عظم الساق ومن الأمام تنزلق عظمة الصابونة على أخدود فيها .
    وتحتوي الركبة على عدة أربطة قوية ، تحافظ على ثبات الركبة في إطارها الخارجي ومركزها من الداخل ،عندما تقوم بالحركة تحميها من الحركات غير العادية والمفاجئة.
    ويغلف نهايات العظم داخل الركبة غضروف مفصلي، وكذلك بين العظام توجد وسائد غضروفيه تدعى الغضاريف الهلالية، حيث تقوم هذه الغضاريف بعمل امتصاص الصدمات عند تعرض الركبة للإصابة وأثناء الحركات اليومية .

    ماهي أكثر إصابات الركبة انتشاراً؟
    يتعرض الكثير من الرياضيين الى إصابات في أربطة الركبة ، ومن أكثر الأربطة تعرضاً للإصابة هو الرباط المتصالب الأمامي والرباط الجانبي الأنسي ، فيما يتعرض أيضاً الرباط المتصالب الخلفي بدرجة أقل .
    إن تغيير اتجاه الجسم وخاصة في الحركات الدائرية أثناء ممارسة الرياضة ، أو التوقف الفجائي أثناء الركض أو القفز من مكان عالي بطريقة خاطئة، قد يعرض الرياضي الى إصابة في الرباط المتصالب الأمامي . وكذلك الرياضيين الذين يمارسون التزلق على الجليد أو كرة القدم أو كرة السلة معرضين أكثر لهذه الإصابة .
    بينما إصابات الرباط الأنسي الجانبي للركبة تكون مصاحبة أكثر للإصابات ذات الاحتكاك كتعرض الركبة لركلة من الناحية الخارجية كما يحدث كثيراً في لعبة كرة القدم.
    في حين تكثر إصابات الرباط المتصالب الخلفي عندما تتعرض الركبة لضربة قوية من الأمام ، أو خطأ اللاعب في تقدير خطواته في الملعب مما يضطره لضرب الأرض فجأةً كما يحدث في كرة القدم الأمريكية مثلاً .

    ماهي إصابات الركبة الأخرى ؟
    يمكن أن تصاب الركبة بتمزق في الغضاريف الهلالية، وهي مادة شبه مطاطية متصلة في الغالب بالأربطة ، وتعمل كمادة واقية ماصة للصدمات وتحدث في إصابات الركبة عادةً ذات الطابع الالتفافي أو المتقاطع أو الحركات ذات الانثناء الفجائي والالتفاف وكذلك أثناء الركلات .
    ويمكن أن تصاب الركبة بكافة مكوناتها وما حولها من الأوتار والعضلات والعظام والغضاريف المفصلية .... الخ .
    كيف تعالج إصابات الركبة؟
    هناك العديد من الطرق المستخدمة بواسطة أخصائي جراحة العظام لعلاج إصابات الركبة عند الرياضيين، وأهم ما يمكن أن ننصح به هو عدم إهمال إصابات الركبة والتوجه حالاً الى الطبيب لتقييم الوضع والعلاج .
    والطريقة السائدة والمستخدمة لدى الأطباء في العلاج الأولي ما يطلق عليه (RAISE) ويعني الراحة ووضع الثلج وكمادات ضاغطة على الركبة ورفع الرجل الى أعلى .
    أما الراحة فتقضي بأن يمتنع المصاب عن تحريك رجله أو المشي عليها، وقد نضطر لوضع دعامة لذلك، أما الثلج فيجب أن يوضع على الركبة فوراً حتى نمنع أو نقلل من التورم ،ويمكن وضع رباط ضاغط على أن لانشده كثيراً وذلك لمنع التورم أيضاً وتخفيف الألم، ومن ثم رفع القدم المصابة على عدة مخدات عندما يستلقي المريض حتى لاتزيد من تورم القدم .
    وقد لانستطيع تحديد الإصابة مباشرة بسبب الألم ويجب أن يعاد تقييم حالة المريض بعد عدة أيام لتحديد العلاج بشكله النهائي.

    آلام أسفل الظهر
    ماذا نقصد بألام أسفل الظهر ؟
    إن منطقة أسفل الظهر منطقة معقدة جداً من الناحية التشريحية فيها الفقرات القطنية والغضاريف والحبل الشوكي والأعصاب والعضلات والمفاصل والأربطة ويمكن أن نلخصها كالتالي :
    1- خمس فقرات قطنية وهي مرتّبة الواحدة فوق الأخرى لتربط بين العمود الفقري العلوي مع عظام الحوض .
    2- ستة غضاريف قرصية بين تلك الفقرات تعمل كـ ماصّات للصدمات أو وسادات حماية ومثبته للفقرات وتحميها من الإصابة .
    3- الحبل الشوكي، والأعصاب التي تمثل عصب الحياة للجزء السفلي من الجسم وهذه الأعصاب تمر من خلال قناة عظمية داخل الفقرات القطنية وظيفتها الوصل بين المخ في الأعلى وعضلات الأطراف السفليةوالحوض.
    4- مفاصل صغيرة تربط بين الفقرات والحوض، وظيفتها الحركة وتوفير قدر من الثبات للعمود الفقري .
    5- العضلات والأربطة وهي الأجزاء التي توفر القوة والحماية والثبات للجزء السفلي من العمود الفقري .

    لماذا تكثر الشكوى من آلام أسفل الظهر ؟
    إن آلام أسفل الظهر تشكل الشكوى الأكثر شيوعاً لدى المرضى مرتادي عيادة جراحة العظام ،وإن معظم الإحصائيات تبين أن أربعة من كل خمسة أشخاص بالغين يتعرضون الى بعض الألام الشديدة في أسفل الظهر في مرحلة ما في حياتهم . وتمثل هذه المشكلة ثاني أكبرسبب ( بعد مشاكل البرد والانفلونزا) لتغيّب الموظفين الذين هم في فوق سن الخامسة والأربعين عن أعمالهم.
    وبما أن منطقة أسفل الظهر هي منطقة مركّبة ومعقدة تشريحياً وتربط بين الجزء العلوي للجسم بما فيه الصدر والذراعين مع الجزء السفلي من الجسم بما فيه منطقة الحوض والأرجل، فإن هذا الجزء الهام من العمود الفقري يؤمن الحركة والثبات والقوة لأجسامنا ، فالحركة مثلاً: كالانحناء ، والالتفاف ، والدوران ، بينما القوة تسمح لنا بالوقوف والمشي ورفع الأثقال ، ويتحقق ذلك من خلال الثبات الدائم في جميع الأحوال.
    فيتضح أن الوظيفة الكاملة لهذا الجزء الهام من الجسم في أسفل الظهر نحتاجه دائماً لكل أنشطتنا اليومية وحياتنا بشكل سليم ، والألم في هذه المنطقة يحد ويقلل من نشاطنا وحيويتنا، ويقلل من قدرتنا على العمل ومن كفائتنا في التمتع في حياتنا .

    كيف نشخص أمراض أسفل الظهر؟
    لحسن الحظ أن معظم حالات آلام الظهر هي حالات حميدة وغير خطرة وتستجيب بشكل جيد للعلاج ، ويمكن لطبيب العظام تشخيص ما تعاني منه، وعلاجك بعد أن يقوم بفحصك وفحص أرجلك وسؤالك عن بعض الأعراض أو الإصابات السابقة ، وغالباً ما يحتاج الى تصوير شعاعي وبعض الاختبارات، ثم القيام بإعطائك العلاج اللازم وبعض الإرشادات.
    أما إذا استمر الألم ولم يستجب للعلاج أو إذا كانت الآلام ممتدة الى أحد الساقين أو كلاهما فقد يطلب الطبيب منك اجراء تصوير شعاعي خاص ليظهر الأنسجة الضامة التي عادة لاتظهر في الأشعة العادية مثل الأشعة المقطعية المحورية بالكمبيوتر أو أشعة الرنين المغناطيسي أو أشعة الطب النووي ، ونادراً ماتحتاج الى تخطيط للأعصاب لإظهار مدى الضرر الذي حدث لعصب ما أو مجموعة عضلات في الساقين ، وقد تحتاج لبعض فحوصات الدم والبول ..

    ماهي أكثر الأسباب شيوعاً لآلام أسفل الظهر؟
    إن الأسباب عديدة منها الإصابات المباشرة أو الغير مباشرة ، تأثير الشيخوخة على العمود الفقري ونذكر بعض أهم هذه الأسباب:
    1- الشد العضلي : توفر عضلات أسفل الظهر القوة والطاقة للقيام ببعض الأنشطة مثل الوقوف والمشي ورفع الأثقال ، وقد يحدث شد أو تقلصات في هذه العضلات عندما لاتكون بحالة صحية جيدة، أو عندما تكون مرهقة وضعيفة بينما تلعب الأربطة في أسفل الظهر دوراً مهماً في الحفاظ على الثبات بين الفقرات، وعندما تحدث قوة مفاجئة وأكبر من قدرة هذه الأربطة على التحمل ، قد تصاب بتمزق جزئي أو كامل وتسبب آلام مبرحة وتمثل هذه الاصابة بالعضلات والأربطة أكثر أسباب آلام الظهر وتساعد بعض العوامل على زيادة الآلام والمرض فيها :
    * ضعف العضلات بشكل عام وأسفل الظهر بشكل خاص .
    *الاستعمال السيء للعضلات كحمل الأثقال بطريقة خاطئة .
    *السمنة .
    *التدخين .
    والتأثير الطبيعي للشيخوخة على الجسم بشكل عام وعلى أسفل الظهر بشكل خاص كهشاشة العظام ، ضعف العضلات وقلة مرونتها وتكلس الأربطة وقلة ليونتها، ومع أن ممارسة التمارين الرياضية بانتظام تقلل وتؤخر من تأثير هذه العوامل إلا أنها لاتمنعها وعلينا تعلّم كيف نرفع الأثقال والأشياء عن الأرض ، وكيفية تحريك الأثاث مثلاً واتباع نظام تغذية جيد والابتعاد تماماً عن التدخين .
    2- الشيخوخة : إن الحركة المستمرة طيلة العمر والضغط على الفقرات بالإضافة الى بعض العوامل الوراثية، تؤدي الى تآكل في الأقراص الغضروفية بين الفقرات وبعض التغيرات في المفاصل الصغيرة بين الفقرات القطنية وتحدث هذه التغيرات لكل الأشخاص بدرجات متفاوته، ولكن عندها تكون أكثر من الطبيعي بسبب النشاط الزائد فإنها قد تسبب آلاماً مبرحة وتيبس في الحركة أسفل الظهر، وبسبب بعض التهابات المفاصل قد تنشأ بعض التكلسات التي تضغط على الأعصاب وتسبب آلاماً كبيرة في أحد الساقين أو كلاهما ،و تعتبر هذه المضاعفات قليلة نسبياً .
    3- هشاشة العظام والكسور:
    تفقد العظام على مر الأيام شيئاً من قوتها وخاصة عند السيدات بعد مرحلة اليأس ، وقد تسبب هذه الهشاشة كسوراً انضغاطية عند السقوط البسيط أو عند رفع وزن كبير أو ممارسة بعض الأنشطة وخاصة غير المتوقعة كالرياضة مما يسبب آلام كبيرة في أسفل الظهر .
    *الفتق الغضروفي بين الفقرات ( الديسك)
    يتكون القرص الغضروفي بين الفقرات من مادة لينة هلامية في المركز محاطة باطار حلقي من الألياف وظيفته إمتصاص الصدمات، ومع القيام ببعض الحركات المفاجئة تتشقق الحلقة الخارجية من الألياف وتسبب بعض الألام ، وإذا ماتمكنت المادة الهلامية من الضغط على التشققات آنفة الذكر فقد تنزلق في قناة النخاع الشوكي وتضغط على الأعصاب وتسبب آلام كبيرة تمتد الى الساق .

    ما هي أفضل طريقة للعلاج؟
    لحسن الحظ أن معظم آلام أسفل الظهر يمكن أن تعالج ببساطة بعد أن يقوم طبيبك بفحصك وإرشادك الى بعض الطرق السليمة للتعامل مع مشكلتك وبعض الأدوية والعلاج الطبيعي ، لتخفيف الآلام والقضاء على الالتهابات إن وجدت . وقد تحتاج الى فترة وجيزة من الراحة علماً بأن تحولاً في طبيعة النشاط وطريقة العمل قد تفيد أكثر من الراحة في علاج الألم بسرعة ولذلك قد لايكون من الضروري الإنقطاع عن العمل أو التوقف عن مزاولة أنشطتك بالكامل بل يمكن أن يرشدك طبيبك الى الطريقة الأفضل للقيام بواجباتك .
    وعندما يتوقف الألم الأساسي أو يخف يفضّل إتباع برنامج تأهيلي لتقوية عضلات الظهر والبطن وبعض تمارين الاستطالة، لزيادة مرونة العضلات ثم تخفيف الوزن إذا كان زائداً عن معدله الطبيعي، والاقلاع عن التدخين إذا كنت مدخناً، مما قد يساعد على تقليل فرص عودة الآلام مرة أخرى .
    وأفضل علاج طويل الأمد هو منع الاصابة بالمحافظة على الحيوية والنشاط وممارسة التمارين المفيدة ، وتعلم الطرق الصحيحة برفع الأوزان ولو كانت بسيطة واستعمال كرسي صحي في مكتبك والتدرب على الوقوف والمشي بطرق صحيحة .

    متى يكون الحل الجراحي ؟
    معظم آلام الظهر تعالج بدون اللجوء الى الجراحة، وأكثر الأسباب التي تضطرنا االى اللجوء الى الجراحة هي إزالة الضغط الكائن على العصب من جراء الديسك الذي يسبب آلام كبيرة لاتستجيب للعلاج المحافظ.
    وهناك بعض الحالات الأخرى التي تحتاج الى الجراحة، كما في نهايات المفاصل المؤذية والتي تسبب الضغط على الأعصاب أو التي تسبب خلخلة وعدم ثبات بين الفقرات .

    ا
    لوقاية خير من العلاج
    إن الآثار الطبيعية للشيخوخة مثل تقلص كتلة العظم وضعف قوة وليونة العضلات لايمكن أن نتجنبها أو نوقفها ولكن يمكن أن نبطئها أو نقلل من آثارها بواسطة :
    • ممارسة تمارين رياضية معينة للظهر والجسم للمحافظة على قوة العضلات في أسفل الظهر وأكبر قدر من الليونة .
    • استخدام طرق سليمة وصحيحة في تحريك الأشياء ورفعها وطلب المساعدة إذا كانت الأوزان ثقيلة .
    • المحافظة على رشاقة الجسم وتجنب زيادة الوزن للتقليل من العبء على عضلات أسفل الظهر .
    • الإقلاع التام عن التدخين.
    • المحافظة على القوام صحيحاً عند الوقوف أو الجلوس وتجنب الانحناء والأوضاع الجانبية.

    عمليات تبديل المفاصل :
    ماذا يعني مفصل ؟ : المفصل هو النقطة التي تتقابل فيها نهاية عظمين أو أكثر وعلى سبيل المثال فعظم الساق وعظم الفخذ يلتقيان عند مفصل الركبة بينما تلتقي النهاية العليا لعظم الفخذ مع عظم الحوض عند نقطة نطلق عليها مفصل الورك وهكذا..
    وتغطي نهايات العظام طبقة ناعمة وتسمى الغضاريف المفصلية ، وتسمح هذه الغضاريف بحركة سلسة وناعمة بالمفصل وعندما تتآكل هذه الغضاريف فإن المفاصل تصبح صلبة ومؤلمة . ويغلف المفصل غشاء زلالي يحفظ بداخله ما ينتجه من سائل بسيط لتغذية المفصل وتوفير حركة سلسة له.

    ماذا نعني بتبديل المفصل ؟
    عندما يتآكل المفصل وتزداد الآلام فإن الجزء المتآكل يزال جراحياً ويعاض عنه بمفصل صناعي معدني .

    هل عملية تبديل المفصل ضرورية؟
    الهدف من هذه العملية بالدرجة الأولى إراحة المريض من الألم الشديد بسبب تآكل المفصل واحتكاك العظم ببعض مع أقل حركة لدرجة تضطر المريض أحياناً الى عدم تحريك المفصل نهائياً حتى يقلل من حدة الألم مما قد يسبب ضعف في العضلات المحيطة وبالتالي عدم قدرته لاحقاً على تحريك المفصل ، ويظهر فحص المريض والصور الشعاعية والتأكد من الفحوصات المخبرية كمية التهتك في المفصل ، وتبقى عملية تبديل المفصل هو الحل الوحيد بعد أن تفشل كل الطرق الحافظة في تقليل الألم والمعاناة .

    كيف تجرى عملية تبديل المفصل ؟
    في البداية يقوم طبيب التخدير بتحديد كيفية اعطاؤك المخدر فإما تخديرعام أو تخدير نصفي ثم يقوم أخصائي جراحة العظام باستبدال الجزء التالف من المفصل .
    فمثلاً في الركبة المتهتكة نقوم باستبدال الأجزاء التالفة من نهاية عظمي الساق والفخذ بأخرى معدنية وسطح بلاستيكي ، وتشكل بطريقة مماثلة للشكل الأصلي للركبة لتساعدك على الحركة وقيام الركبة بوظيفتها .
    وكذلك نقوم باستبدال الأجزاء التالفة في مفصل الورك ورغم أن هذين المفصلين هما الأكثر شيوعاً بين عمليات تبديل المفاصل إلا أنه يمكن القيام بهذه العمليات في جميع المفاصل مثل الكتف والمرفق والكاحل والأصابع.
    والمواد المستخدمة في عمليات تبديل المفاصل صممت لتحاكي المفصل الطبيعي في الشكل والوظيفة ، وتسمح بحركة مماثلة وعادة ماتتكون من جزء معدني مدمجة مع جزء بلاستيكي، وتستخدم عدة أنواع من المعادن مثل الحديد والكروم والكوبالت والتيتانيوم، وأما البلاستيك فتكون من مادة البولي ايتيلين القوية التحمل وقد تستخدم مادة شبه أسمنتية لاصقة لتثبيت المعدن مع العظم، وبعض أنواع المفاصل الصناعية لاتحتاج الى المادة الأسمنتية حيث صممت لتمسك ببعضها البعض .

    ماذا نقصد بعملية النقاهة؟
    في الغالب يقوم طبيبك بارشادك الى الطرق المثلى لاستعمال المفصل الجديد مباشرةً بعد العملية حيث يمكنك القيام في اليوم التالي والمشي في حالة استبدال مفصلي الورك أو الركبة طبعاً بمساعدة العكازات أو المسند المعدني .
    ومع أن معظم المرضى قد يعانون من آلام في المفصل المبدّل لأن العضلات المحيطة بالمفصل أصلاً ضعيفة وتحتاج بعض الوقت لتقوى وتلتأم الجروح ، وقد تمتد لعدة أسابيع. وتعتبر التمارين اليومية جزءً من عملية النقاهة ، وسوف يناقش طبيبك معك البرنامج الذي سوف تتّبعه بعد العملية ، وهذا يختلف باختلاف المفصل الذي تم استبداله ومتطلبات المريض من العملية وحالته العامة .
    يمكن بعد العملية القيام ببعض التدريبات الرياضية ،وممارسة بعض الألعاب كالجولف مثلاً أو المشي ، ولكن يجب أن تتجنب الرياضات العنيفة نوعاً ما مثل التنس أو الجري .
    سوف تتحسن حركة المفصل بعد العملية تدريجياً ولكن ذلك يعتمد على مدى تيبس المفصل قبل إجراء العملية أيضاً.

    ماهي المضاعفات المحتملة بعد العملية ؟
    تتم 9 عمليات تبديل مفصل من كل 10 عمليات بنجاح دون أية مضاعفات ومعظم المضاعفات تعالج أيضاً بنجاح ويجب أن تخبر طبيبك فوراً عن أية حالة مرضية أخرى عندك يمكن أن تؤثر على الجراحة وذلك لاتخاذ الاحتياطات اللازمة وأكثرالمضاعفات المحتملة هي :
    1- التهاب الجرح أو المفصل بحيث يمكن أن يكون سطحياً أو عميقاً وتعالج غالباً بالمضادات الحيوية وقد تحدث بعد عدة أشهر أو سنوات من العملية أو قد تحدث مباشرة بعد العملية وقبل مغادرتك المشفى أو بعدها بأيام والالتهابات العميقة تحتاج الى إعادة فتح الجرح وتنظيفه أو أحياناً إزالة المفصل الصناعي تماماً .وأي التهاب في جسمك قد يؤدي الى انتشار الالتهاب الى المفصل الجديد.
    2- الجلطات الدموية : تتكون الجلطات الدموية بسبب عدة عوامل مثل قلة الحركة بعد العملية مما يؤدي الى بطء في حركة الدم في أوردة الساقين ويمكن أن يلاحظ المريض عندها آلام حادة في بطة الساق أو مؤخرة الفخذ، وإذا شعرت بذلك فيجب التوجه الى طبيبك وإخباره حيث يقوم ببعض الفحوصات المخبرية لتقييم الحالة وتشخيصها وقد يقوم بعدة إجراءات لتقليل نسبة حدوث هذه الجلطات ومنها:
    *إعطاؤك بعض الأدوية المميعة للدم .
    * جوارب ضاغطة أو رباط خاص للساقين .
    *بعض التمارين لضخ الدم في الساقين.
    *جهاز ضغط هوائي حول الساقين لضخ الدم ، ورغم هذه الإجراءات فإن من الممكن حدوث بعض الجلطات.فإذا ما حدث تورم غير عادي قي الساق التي أجريت بها العملية أو آلام حادة مفاجئة وخاصة بعد خروجك من المشفى فلابد من الاتصال بطبيبك والتشاور معه.
    3- ارتخاء المفصل الجديد : يمكن أن ينفّك المفصل الجديد عن العظم ويسبب ارتخاء المفصل أو أحد أجزائه وقد يحدث ذلك ألماً مع الحركة، وإذا كان الارتخاء كبيراً فقد نضطر الى تبديله أو إعادة تثبيته، وقد ساعدت التقنيات الحديثة الى التقليل من هذه المشكلة .
    4- خلع المفصل : أحياناً ما يحدث أن تنخلع أجزاء المفصل الصناعي عن بعضها البعض وغالباً ما يمكن أن تعاد الى وضعها دون تدخل جراحي، وقد يلزم بعدها وضع دعامة أو مسند للمفصل لفترة من الزمن 3-6 أسابيع ، وقد تحدث مثل هذه الأمور عندما يتعرض المفصل لعدة عمليات .
    5- تآكل المفصل الصناعي : قد يحدث ذلك أحياناً بعد فترة من الزمن وخاصة إذا كان المريض نشطاً وحركته كثيرة ، وقد يحتاج عندها الى تغيير المفصل الصناعي بآخر جديد.
    6- كسر في أحد أجزاء المفصل الصناعي : وغالباً الجزء البلاستيكي ولكن يمكن أن يحدث ذلك للجزء المعدني أيضاً ، ورغم أن هذا نادر الحصول ولكن إن حدث فلابد من تغيير المفصل أو أجزاء منه.
    7- إصابة أحد الأعصاب أثناء العملية :
    قد تحدث إصابة أحد الأعصاب القريبة جداً من المفصل أثناء عملية الاستبدال ، ورغم أن هذا نادراً ما يحدث إلا أنها أكثر حدوثاً عندما نقوم بتعديل قوام العظم أثناء عملية تبديل المفصل أو تقصير أو تطويل العظام بسبب التآكل الكبير في المفصل ومعظم هذه الإصابات تبرأ مع الوقت وتعود الى طبيعتها .

    كيف نتهيأ لعملية تبديل المفصل ؟
    قبل إجراء العملية سيقوم طبيبك أخصائي العظام باعطائك بعض الارشادات والاقتراحات مثل :
    1- يمكن أن تعطي كمية معينة من دمك على مدىأسبوعين وإعطائك إياها أثناء العملية أو بعدها إن احتجتها .
    2- التوقف عن أخذ بعض الأدوية قبل العملية مثل مميعات الدم.
    3- البدء ببعض التمارين قبل العملية وبعدها لتسريع فترة النقاهة والالتئام.
    4- تقييم حاجتك للعلاج الطبيعي والعودة للمنزل بأسرع ما يمكن .
    هل عملية تبديل المفصل دائمة؟
    يمكن للأشخاص المسنّين أن يتوقعوا دوام المفاصل الصناعية عدة سنوات وقد تتجاوز 10 سنوات وتمنحهم طيلة تلك السنوات راحة من الألم وحركة جيدة بدلاً من القعود والإعاقة، إنما الأشخاص الأصغر سنا ًقد يحتاجون الى إعادة العملية وتركيب مفصل آخر بعد عدة سنوات بسبب نشاطهم وحركتهم ، ويعمل أطباء العظام مع علماء ومهندسي الأدوات الطبية دائماً لتحسين المواد المستخدمة والطرق الجراحية لتحسين أداء وعمر المفصل الصناعي ، ويعد المستقبل بالحصول على نتائج باهرة لتحسين نوعية الحياة لمرضانا للقيام بانشطتهم دونما الاعتماد على الآخرين ، وتوفير حياة نشطة خالية من الآلام.

    إن شعار قسم الرضوض و أمراض العظام هو الخدمة المثلى سواء من الناحية الطبية أو التمريضية . ويفتخر هذا القسم بخدماته التي يقدمها وبكونه محل ثقة المرضى وعائلاتهم .ففيه يتم تشخيص وتقييم ومعالجة الآفات العظمية الرضية و الأورثو بيدية بكل أشكالها .
    يعمل على علاج الآفات العظمية عدد من الإستشاريين لكل منهم إهتمامه ويغطي هذا الفريق كل الإختصاصات الفرعية للجراحة العظمية و الرضوض و الأورثو بيديا وهي :

    جراحة القدم و الكاحل .جراحة اليد .جراحة الطرفين العلوي و السفلي وتطورها.جراحة الورك ، جراحة الركبة الكلاسيكية و التنظيرية .الجراحة العظمية للأطفال بالخاصة .جراحة العمود الفقري .جراحة الأورام العظمية .
    الأمراض العظمية غير الجراحية:
    حينما لايكون المرض العظمي جراحياً فإن إستشاريي أمراض الروماتيزم والمفاصل يقدمون يد العون ، وتساعد الفحوص المخبرية المتطورة على التشخيص السريع ووضع خطة العلاج الدوائي المحافظ

  2. افتراضي

    موضوع مفيد

    احسنت الاختيار

    وننتظر منك كل جديد

  3. #3

    افتراضي

    موضوع مفيد كالعاده وننتظر منك المزيد

  4. افتراضي

    مشكور اخي على هده المعلومات القيمة