الخوف من زيارة الطبيب النفسي





النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: الخوف من زيارة الطبيب النفسي

  1. #1

    40 الخوف من زيارة الطبيب النفسي





    الخوف من زيارة الطبيب النفسي



    الخوف من زيارة الطبيب النفسي لا يزال واسع الانتشار في مجتمعنا ..على الرغم من التطورات والتغيرات الايجابية في ميدان الوعي الطبي والصحي العام، وتطور الخدمات الصحية والطبية في مختلف الفروع الطبية غير النفسية..
    وفي تحليل هذه الظاهرة لابد من التطرق إلى عدة أمور..




    الخوف من نظرة المجتمع ونظرة الآخرين..

    ويتمثل ذلك بالكتمان والسرية والتحفظ وتحمل المعاناة النفسية من قبل المريض نفسه أو أهله المقربين. ويرتبط ذلك بالطبع بالنظرات السلبية في المجتمع للمعاناة النفسية وأنها مرادفة " لفقدان العقل ". ويبرز ذلك بشكل أوضح في البيئات الريفية حيث يعرف الناس بعضهم بعضاً عن قرب.. وربما كان الوضع أفضل في بيئة المدينة الواسعة حيث يقل الترابط الاجتماعي. ويبدو أن المرآة تتعرض للمزيد من الضغوط في حال معاناتها النفسية لاعتبارات تتعلق بمستقبلها في الزواج، حيث يبذل الأهل جهوداً كبيرة لإخفاء المرض أو تلفيق الأعذار لها عن معاناتها.
    وينتج عن المبالغة في الخوف من نظرة المجتمع ونظرة الآخرين التأخير في عرض الحالة على الطبيب النفسي.. وبعضهم يراجع الطبيب بعد عشر سنوات على ظهور المرض.. ويؤدي ذلك إلى أزمان المرض وصعوبات علاجه، إضافة للمعاناة والألم دون داع مقبول، ولابد هنا من التأكيد على القاعدة الذهبية العامة في كل فروع الطب " أن العلاج المبكر هو الأفضل دائماً ".



    وكثير من الأمراض أصبحت مقبولة اجتماعياً مثل السكري وارتفاع الضغط وقرحة المعدة وغيرها.. ولا يشعر المصاب بها بالعيب والعار وضرورة كتمان أعراضه ومعاناته.. ويعتبر نفسه غير مدان أخلاقياً إذا كانت معدته تتقرح.. بينما إذا تعبت أعصابه وقدراته على الاحتمال وصار مكتئباً فهو مدان.. وهذا غير منطقي وغير مقبولا بالطبع.. وجسد الإنسان وأعضائه وأمراضه موضوع شخصي وليس اجتماعي.. وهو يمر بأوقات صحة ومرض وهو يسعى نحو الصحة باستمرار وهذا حقه الطبيعي ولا يجوز أن يرتبط ذلك بالعيب والعار.. وعلى المجتمع أن يعينه من خلال مؤسساته الصحية المتنوعة، وعندما يعاني ويتألم ويمرض فهو يحتاج إلى العلاج الطبي المناسب، وإلى العون والمواساة والدعاء للتخفيف من مرضه ومعاناته من قبل الأهل والأصدقاء والزملاء.




    الجهل

    يلعب الجهل دوراً واضحاً في الخوف من كل ما هو نفساني.. وهنا يأتي دور المعلومات الخاطئة الشائعة المرتبطة بالأمور النفسية والتي تحتاج إلى تصحيح وتعديل.. وكلما ازدادت الثقافة العامة والثقافة الصحية والنفسية كلما كان الوضع أفضل. وتتعدد المعلومات الخاطئة الشائعة حول الأمور النفسية وبعضها يتعلق بتحديد المرض النفسي وميدان الطب النفسي وأنه يرتبط بالجنون أو التخلف العقلي أو إدمان المواد الإدمانية.. وفي ذلك نظرة ضيقة وقديمة ولا تتناسب مع واقع الطب النفسي والتطور الكبير الذي حدث فيه خلال العقود الماضية من حيث الاهتمام بالاضطرابات النفسية الصغرى مثل القلق ونوبات الهلع والإكتئاب والوسواس القهري والمخاوف المرضية واضطرابات التكيف وغيرها.. والتي لا علاقة لها بالاضطرابات النفسية الكبرى مثل الفصام والهوس الشديد والاضطراب الذهاني ( والتي تصل في شدتها إلى ما يسمى خطأ بالجنون ).



    وبعض المعلومات الخاطئة يرتبط بالنظرة إلى الأدوية النفسية وأنها تسبب الإدمان أو أنها تستعمل مدى الحياة في كل الحالات.. وبالطبع هذه النظرة خاطئة وهناك أكثر من 150 دواءً نفسياً وعدداً من الزمر الدوائية العلاجية لا تنطبق مسألة الإدمان إلا على زمرة المهدئات الصغرى ( أو المنومات ) إذا استعملت فترات طويلة ودون متابعة الطبيب.. وعلى أية حال هناك تضخيم واضح لهذه المسألة في أذهان العامة والخاصة.. والتعود الذي يحدث من استعمال المنومات يمكن التعامل معه بتخفيف الجرعات تدريجياً ولا يقارن بمشكلاته مع إدمان المواد المحظورة عالمياً.. وتبقى المشكلة وهي محدودة بالطبع عند من يدمن على المواد المحظرة عالمياً ويستعمل إضافة لها المنومات.



    وبعض المعلومات الخاطئة يرتبط باضطراب نفسي مثل " الربط " في حال اضطراب الانتصاب لدى الزوج ليلة الزفاف، والخوف من الجماع مع تشنج المهبل لدى الزوجة ليلة الزفاف على اعتبار أنه نوع من الحسد أو السحر أو غيره، والوسواس المرضي القهري أنه وسوسة من الشيطان وليس مرضاً نفسياً ولا يحتاج إلى طبيب نفسي أو دواء.. أو ترتبط المعلومات الخاطئة بطريقة علاج محددة مثل أن العلاج الأفضل لجميع الاضطرابات النفسية هو التنويم المغناطيسي الذي يجعل المريض ينسى كل آلامه ويعرف كل أسبابها.. أو أن العلاج بالجلسات النفسية هو الحل لجميع الحالات النفسية بديلاً عن الأدوية النفسية الضارة.



    ويدل ما سبق ذكره على أن المعلومات النفسية الخاطئة واسعة الانتشار وهي تحتاج لجهود عديدة لتعديلها وللتعرف على ميدان وممارسة الطب النفسي اليوم ضمن تطوره وإمكانياته لتشخيص وعلاج الاضطرابات النفسية المتنوعة مما يؤدي إلى مساهمة هذا الميدان الطبي بدوره بشكل أفضل في مجتمعاتنا.




  2. #2

    106

    الطب النفسى _طبيب نفسي ؟ ليه أنا مجنون ؟! ( نظرة المجتمع ) _ المرضى النفسيون
    الطبيب النفسى _ مآهو الطب النفسى




    قال صلى الله عليه وسلم : ( ما يُصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم حتى الشوكة يُشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه ) رواه البخاري

    وذكر الهم والحزن عليه الصلاه والسلام .

    الطب النفسي طب قديم يرجع تقريباً للقرن الخامس قبل الميلاد , ومن الاشياء اللي تدل على قدمه
    مخطوطه ترجع لعهد الفراعنه توصي باستعمال الحجر الأخضر لعلاج الهستيريا , واللي هو نوع من أنواع المرض النفسي

    اختلفت أشكال علاج العصور القديمه
    - اليونانيين كانوا يعتبرون المرض سببه الأرواح الشريره والشياطين فكانوا يذبحون المصابين بأي مرض نفسي
    - الرومانيين كانوا يلجأوون للسحره والمشعوذين و حبس المصابين بالأمراض النفسيه حتى ما يسببوا خطر لغيرهم
    - الاغريقيين هم أول من فكر بالموضوع من ناحية طبيه وقالوا إن أي شي يحصل يقوم على أساس مادة أوليه ,
    هم ما توصلوا كثير للطب لكن مثل ما يقولون البذره بدأت بالنمو من عندهم
    - بعدها جاء كثير من المفكرين ومنهم أبقرط واللي كان أول من اعتبر إن المرض ماله علاقه بالأرواح
    وطور نظرية الاغريقيين في القرن الخامس قبل الميلاد وأصبح يعالج المصابين بالأعشاب
    - وبالرغم من نظريه أقراط الا إن العصور الوسطى في أوروبا ما طقوا خبر لكلامه واستمروا باعتقاد إن المرض من الأرواح الشريره ,
    وبدأو يعذبون المصابين بالحرق بحيث يحطونهم في مويه تغلي ظناً منهم إن الروح الشريره بتخرج !
    - أما الحضاره الاسلاميه كان لها دور كبير في تطوير الطب النفسي ففتحوا المستشفيات
    وعالجوهم بالعقاقير والأماكن الجميله من حدائق وورود وعزف الات موسيقيه وهذا قبل اكتشاف الأوروبيين له بوقت طويل
    - وأخيراً , بونهايفر الطبيب النفسي الألماني كان أول من أكد على إن اللي يحصل للمريض نتيجة عوامل خارجيه تحيط به وتؤثر عليه .



    والسؤال , ماهو الطب النفسي ( Psychiatry ) ؟
    هو قسم من أقسام الطب , يختص بدراسة الاضطرابات العقليه والسلوكيه لأسباب : إما تتعلق بتلف عضوي ويؤثر على عمل الدماغ أو أن يكون الفرد تحت ضغوط ما يقدر يتأقلم معها
    والعلاج يختلف حسباً لحالة الشخص , منها الادويه والعلاج النفسي والتحفيز المغناطيسي وغيرها من الأساليب الكيميائية والعضوية والنفسية والاجتماعية



    يصنف المرض النفسي لمئات الأصناف فيه منها الشديد وفيها منها الضعيف
    مع العلم بأن الاضطرابات النفسية الشديدة لا تشكل إلا حوالي 10% من الاضطرابات النفسية العديدة
    ومع هذا تظل نظره المجتمع العربي والعالم الثالث عموماً نظره سوداويه للطب النفسي, مع إن المرض النفسي مرض مثل الأمراض العضويه !
    القلق والاكتئاب التوتر التردد كلها أمرض نفسيه , نعم مرض نفسي نصاب فيه كلنا, ولا أحد فينا ما قد اصاب بواحد منهم
    مما يعني إننا كلنا نقع تحت ضغوط تجبرنا أحياناً بتغيير عقلياتنا حتى لو كانت لفتره وجيزه, يحصل !
    اذاً ليش الخوف والتكتم من زيارة الطبيب النفسي ؟
    مع أننا كنا السباقين في تصنيف الطب النفسي الا أننا تأخرنا كثيراً في تقبله



    لاحظوا المجتمع الغربي وكيفية تعامله مع الطب النفسي
    رئيس الولايات المتحدة الأمريكية جورج بوش الأب أكد في أحد خطاباته أنه يحافظ على مواعيده مع طبيبه النفسي
    جورج بوش الأب , اللي يصنف الرجل رقم 1 في العالم !
    نجوم هوليوود - مع أنهم ليس مثلاً يقتدى به - لا يخلجون ولا يخافون من معاودة أطباء نفسيين كل فتره, بالعكس !
    لابد من تواجد دكتور خاص لكل واحد فيهم, كنوع من الترويح والفضفضه لا أكثر


  3. #3

    105



    أسباب الخوف من الطب النفسي كثيره ومنها :
    1- الجهل , مع تقدم الطب عندنا يظل الطب النفسي في هاله من الجهل وظن الناس أنه فلسفه وليس علم

    2- الاعتقاد بان الطب النفسي للمجانين بس, وهذي تقريباً هي السبب الرئيسي للخوف من الطب النفسي , مع أن الجنون والاضطرابات النفسيه الشديده زي ما ذكرت قبل تشكل بس 10% !
    يعني معقولة 90% من الأمراض لا تعالج لأن مرض من الأمراض ال 10% تعالج في نفس المكان ؟!

    3- اعتقادهم أن العلاج الوحيد للمرض النفسي هو المهدئات وهذا اعتقاد خاطىء تماماً , ومثل ما ذكرت إن الأساليب كثيره , بينما المهدئات تؤدي للإدمان : واللي هو مرض نفسي اخر !

    4- الجهل بمدة انتشار المرض , وكثيييير مننا يحس إن الأمراض النفسيه شي نادر وممكن نلقى شخص بين ألف مريض نفسي وهذا شي خاطىء تماماً فالأمراض النفسيه خصوصاً الضعيفة في انتشار كبير

    5- الخوف من إنه يقال " فلان مريض " ويؤثر على أهله ونظره الناس للعائله لكن اللي ما نعرفه إن سرية الطبيب النفسي غير عن باقي الطب, والأطباء النفسيين متفهمين كثير للوضع حتى إن البعض منهم يسمح للمريض باتخاذ اسم مستعار !

    6- التثقيف الطبي الضعيف في الدول العربيه