سرطانات الأمعاء (الكولون والمستقيم)







النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: سرطانات الأمعاء (الكولون والمستقيم)

  1. #1

    افتراضي سرطانات الأمعاء (الكولون والمستقيم)

    سرطانات الأمعاء (الكولون والمستقيم)

    فريق عمل العيادة الشاملة -
    نظرة عامة

    - يبدأ سرطان الكولون أو المستقيم عادة على هيئة كتلة صغيرة غير ورمية تدعى المرجل " Polyp " ، يتعرض هذا المرجل إلى تغيرات في بنية مورثاته ينتج عنها تكاثر غير مضبوط ومنتشر إلى باقي الخلايا ، وفي هذه المرحلة يدعى سرطانا .
    - ينتشر هذ النوع من السرطانات في مناطق معينة مثل أمريكا الشمالية ونيوزيلندا وأستراليا حيث تتشابه أنماط المعيشة والطعام .
    حوالي 6% من الأمريكيين يتطور لديهم سرطان في الكولون أو المستقيم . ويحتل سرطان الكولون المرتبة الثالثة من بين أشيع السرطانات التي تصيب الذكور ، والمرتبة الرابعة من بين تلك التي تصيب الإناث .
    - يوجد حاليا العديد من البراهين التي تقترح وجود صلة بين طبيعة الطعام المتناول وخطر تطور السرطان الكولوني أو المستقيمي .




    عوامل الخطورة لتطور سرطان الكولون أو المستقيم

    1- الطعام : يرتبط تطور هذه السرطانات بطبيعة الطعام المتناول ، وتقسم العوامل الغذائية إلى :
    :: عومل مرتبطة نسبيا بحدوث السرطان : الأطعمة الغنية بالدهون والفقيرة بالألياف .
    :: عوامل مرتبطة بشكل أكيد بحدوث السرطان : البيرة ، الحمية الفقيرة بالسيلينيوم .
    :: عومل غذائية تلعب دورا وقائيا : الخضروات المورقة ، الكالسيوم ، الحمية الغنية بفيتامين A ، فيتامين C و E ، الاسبرين ومضادات الالتهاب غير ستيروئيدية " NSAIDs " .
    2- العمر > 40 سنة .
    3- الإصابة السابقة بهذا السرطان .
    4- قصة عائلية للإصابه بهذا السرطان .
    5- داء التهابي معوي ( التهاب كولون متقرح ، داء كراون ).

    دور الوراثة في هذه السرطانات :
    - بشكل عام يوجد خلل وراثي في خلايا الورم ، وهذا الخلل يمكن أن يتورث من الوالد أو أن يورث إلى أجيال تالية خلال حياة الشخص .
    - ملاحظة : يمكن أن لشخص أن يحمل المورثة المرضية التي تسبب السرطان دون أن يتطور لديه ، وينقل هذه المورثة إلى ابنه أو ابنته . ويفسر ذلك بكون هذه المورثة غير معبرة (غير قادرة على التعبير عن نفسها ).
    - يعتبر FAP " Family Adenomatus Polyps " (الترجل الغدومي العائلي) من أكثر عوامل الخطورة الوراثية المحددة في سرطانات الكولون والمستقيم . وغالبا ما يتطور المرض في هذه الحالة في مرحلة مبكرة ، لذا يتوجب فحص أفراد العائلة في وقت مبكر .
    - حددت المورثة المسؤولة عن حدوث هذا السرطان (مورثة APC ) ، ويمكن التحري عنها باختبارات الدم والتي تجرى في بلدان عديدة .

    المراجل (Polyps) :
    عبارة عن بروزات تظهر فوق مستوى الأمعاء (كولون أو مستقيم ) ، وتنتج عن التهابات أو بسبب فرط نمو لخلايا غير طبيعية تشكل ما يدعى الغدوم (Adenoma) . تحمل الغدومات (Adenomas) خطورة التسرطن (التحول إلى سرطان) وخاصة إذا كانت كبيرة أو متعددة أو فيها عسر تصنع . وفي حال تم الكشف عن هذه الغدومات قبل أن تصبح كبيرة فإنه من الممكن إزالتها بالتنظير الكولوني مما يقي من حدوث السرطان ( المراجل الكبيرة تحتاج للجراحة) .

    الإصابة السابقة بهذا السرطان :
    حوالي 2-6 % من بين المصابين بسرطان كولوني مستقيمي سابقا سيصابون بسرطان كولوني آخر في نفس الوقت أو في وقت لاحق من حياتهم .
    مما يؤكد أهمية إجراء فحص شامل للكولون عند تشخيص السرطان .

    القصة العائلية للإصابة :
    يزداد خطر تطور سرطان كولوني مستقيمي حوالي 2-3 مرات عند أولاد المصابين بهذا السرطان مقارنة بنظرائهم . يصاب عدة أفراد من عائلات معينة في أعمار مبكرة ، وهذا يعني مستوى خطورة مرتفع ، لذا ينصح بأن يقوم كافة الأقارب بإجراء فحص بالتنظير الكولوني لنحري وجود أي سرطانات أو مراجل في مرحلة مبكرة .

    الداء الالتهابي المعوي :
    - ترتبط خطورة تطور سرطان كولوني أو مستقيمي بحدوث التهاب كولون تقرحي أو داء كراون ، بناءا على مدة الإصابة و امتداد الالتهاب .
    - يفضل إجراء تنظير كولوني في الإصابات الشديدة والتي تستمر لفترات طويلة وذلك لكشف أي تغيرات قبل سرطانية .



    التشخيص

    - تتضمن أعراض الإنذار المرتبطة بسرطان الكولون أو المستقيم :
    1. نزوف من المستقيم .
    2. اضطرابات في وظيفة الأمعاء (إمساك ، إسهال ) .
    3. ألم بطني أو تمطط .
    4. إقياءات .
    5. فقدان وزن .
    6. شعور بعدم ارتياح بعد إخراج البراز .
    ( لذا وفي حال وجود أي من هذه الأعراض ينصح بالاستشارة الطبية ) .
    - يشمل التشخيص فحصا سريريا ، فحص البراز لتحري وجود دم ، فحص الدم للتحري عن فقر الدم أو اضطراب في وظائف الكبد .
    - يعتبر تنظير الكولون أكثر أساليب التشخيص دقة ، حيث يتم استخدام كميرا فيديو صغيرة في فحص الكولون ، ويتم أخذ خزعة وإرسالها إلى المخبر . ومن التقنيات المستخدمة أيضا لقمة الباريوم .
    - من المهم جدا بعد تأكيد التشخيص تحديد تطور السرطان ، وهذا ما يدعى المرحلية (Staging) ويحتاج ذلك إلى فحوصات معينة مثل تصوير الكبد (Liver Scan) وتصوير الصدر بالأشعة (Chest X-Ray) .




    المسح (SCREENING)

    - اختبار المسح يعني إجراء فحص للأشخاص اللاعرضيين ( لا تظهر عندهم أعراض المرض ) ، وفي حال تأكد وجود المرض لديهم فإنه يمكن تشخيه في مرحلة مبكرة تكون نسبة العلاج فيه مرتفعة .
    - تتضمن تقتنيات مسح سرطانة الكولون إجراء فحص للبراز بحثا عن الدم (الدم الخفي في البراز) ، وفحص المستقيم والنهاية السفلية للكولون باستخدام منظار المستقيم ، وإجراء فحص شامل للكولون والمستقيم ( تنظير كولون ) ، وفحص المورثات .
    - يمكن إجراء المسح على السكان بصورة عامة أو تركيزه على الأشخاص الذين يحملون نسبة إصابة عالية . تنصح جمية السرطان الأمريكية ACS بإجراء فحص للدم الخفي في البراز و فحص المستقيم كل 3 - 5 سنوات .
    - يفضل إجراء المسح بالتنظير الكولوني للأشخاص الذين يملكون قريبين (والد أو شقيق ) مصابين بسرطان كولون ، أو قريب واحد تطور لديه سرطان كولوني قبل عمر 50 سنة ، وهؤلاء يستحس إجراء المسح لديهم في سن أصغر بـ 10 سنوات من السن التي شخص فيها السرطان لأصغر قريب مصاب . وحتى الأشخاص الذين تطور لدى قريب لهم سرطان كولون بعد عمر الخمسين فإنه يتوجب إجراء مسح لهم بعد عمر الأربعين سنة لأن المراجل (Polyps) تحتاج عدة سنوات حتى تتطور إلى سرطان .
    - يمكن إجراء المسح كل 5 سنوات ( لكن يعود تقدير الفترات الزمنية بين اختبارات المسح حسن حالة الفرد ) .
    - مؤخرا تم تطوير تنظير الكولون الظاهري (Virtual Colonscopy) والذي يسمح بإجراء فحص للكولون بالتصوير ثم إعادة نمذجة الصور ، لكن كشف أي مرجل يتطلب الاستئصال الفوري بالتنظير .



    خيارات العلاج

    - يستمر نمو السرطان غير المعالج وغالبا ما ينتشر (يعطي نقائل ورمية) إلى الكبد وأعضاء أخرى وقد يسبب الوفاة . إذا تم كشف السرطان مبكرا فإنه يمكن علاجه بالاستئصال عن طريق التنظير الكولوني (إذا كان حجم الورم صغيرا ) أو جراحيا . يتم تحضير المريض قبل يوم من الجراحة أو إجراء التنظير ، حيث يتم إفراغ الأمعاء .
    - يمكن علاج بعض الحالات التي يحدث فيها انتشار ضئيل للورم إلى الكبد أو الرئتين ولكن نسبة ذلك ضئيلة جداً .
    - من الممكن في أغلب حالات السرطان الكولوني المعالج جراحيا إجراء إعادة وصل النهايات تجنبا لفغر كولوني دائم (Stoma bag) . وقد نحتاج لإجراء مفاعرة مؤقتة لتهيل حدوث التئام منطقة الوصل ، ثم تنغلق بشكل تلقائي لاحقا .
    - نحتاج في حالات السرطان المتوضع قريبا من منطقة الشرج إلى الاستئصال خلال الجراحة أيضا ، ونحتاج في هذه الحالة لإجراء فغر كولوني دائم .

    العلاج الكيماوي :
    :: المراحل المبكرة للسرطان لا تحتاج إلى العلاج الكيماوي ( السرطان لم ينتشر بعد ) .
    :: في حالة السرطان الذي انتشر ( أعطى نقائل ) إلى الغدد - العقد اللمفاوية - فإنه يمكن للعلاج الكيماوي أن يحسن المحصلة النهائية للعلاج من حوالي 58 % - 5 سنوات بقيا إلى 70 % - 5 سنوات بقيا .

    العلاج الشعاعي :
    :: عادة لا يسخدم العلاج الشعاعي في سرطانات الكولون ، لكن قد نحتاج إليه قبل أو بعد جراحة سرطان المستقيم .

    الجراحة التنظيرية للبطن :
    تتم حاليا العديد من المحاولات حول العالم لمعرفة مدى فائدة هذا الإجراء في علاج سرطان الكولون أو المستقيم . وتشمل إيجابيات هذه الجراحة شفاءا أسرع وألما أقل من الجراحة التقليدية .



    الوقاية

    - تعد سرطانات الكولون والمستقيم من الأمراض القابلة للوقاية ، ومن المعلوم الآن أن معظم السرطانات تتطور على أرضية كتل غير سرطانية (مراجل) تظهر لعدة سنواتقبل أن تصبح خبيثة (سرطانية) . لذا وعند إزالة هذه الكتل في وقت مبكر فإنه يمكن الوقاية من حدوث السرطان .
    - وقد أثبت دراسات علمية أن إجراء تنظير كولوني منتظم وإزالة المراجل في حال وجودها ينقص عدد سرطانات الأمعاء بشكل كبير .



    الإنذار

    - تتحدد فترة البقيا بعد تتطور سرطان الكولون أو المستقيم غالبا بعاملين اثنين : المرحلة (Stage) ، والعلاج المعطى . تعالج الأورام المقتصرة فقط على الأمعاء جراحيا في 90 % من الجالات . وأما في حالة الأورام المنتشرة إلى الكبد فنادرا ما تكون قابلة للعلاج .


  2. افتراضي

    thankssssssssssssssssssssssssss

-----