أمراض الدماغ وعلاقتها بالأسنان







النتائج 1 إلى 6 من 6

الموضوع: أمراض الدماغ وعلاقتها بالأسنان

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    الدولة
    amman-jordan
    المشاركات
    1,032
    مقالات المدونة
    54

    أمراض الدماغ وعلاقتها بالأسنان

    تشير دراسة حديثة أجريت في الولايات المتحدة إلى أن قلة الأسنان في الفم والفراغات بينها ومضاعفة الحالة بواسطة التهاب جيب السن (اللحم الملاصق للجذر) يمكن أن تعزز مخاطر تعرض الإنسان للسكتة الدماغية الذاوية.

    هذا ما كشفته دراسة تفصيلية بعيدة المدى عمدت إلى فحص وتحليل المعطيات المستمدة من ملفات الأطباء والمختصين مرة كل سنتين. وشملت الدراسة التي تحمل اسم "دراسة متابعة معطيات المختصين" المعطيات الطبية المستمدة من 41380 مختصا هم أطباء أسنان، بيطريون، صيادلة، أخصائيو نظارات.... الخ حول عاداتهم وأمراضهم والتغذية والرياضة وما إلى ذلك.

    ومن خلال متابعة المعطيات طوال 12 سنة تبين أن 349 شخصا منهم أصيب بالسكتة الدماغية الذاوية. وتظهر أيضا أن لهذه السكتات علاقة وثيقة بعدد الأسنان المتبقية في أفواههم لأن الرجال الذين كانوا يحتفظون بعدد أسنان يتراوح بين 17 إلى 24، أثناء فترة إجراء الدراسة، تعرضوا لإصابات السكتة الدماغية ضعف ما يتعرض إليه الناس الطبيعيون. كما كانت مخاطر السكتة الدماغية على الرجال الذين كانوا يمضغون طعامهم خلال فترة الدراسة بواسطة 11 إلى 16 سنا ترتفع بنسبة 74% عما هي عند الآخرين.

    ويعتقد الباحثون أن لذلك علاقة بالالتهابات الدائمة لمنطقة جيب السن ولحم الأسنان عموما، خصوصا أن هذه الالتهابات هي من أهم عوامل التساقط المبكر للأسنان. كما تؤكد هذه النتائج ما توصله دراسات سابقة من أن الالتهابات المزمنة، مثل التهابات لحم الأسنان واللوزتين وغيرها، ترفع مخاطر تكلس الشرايين وتزيد بالتالي من مخاطر التعرض لأمراض القلب والدورة الدموية والسكتات الدماغية.

    ولا تتوقف متاعب تساقط الأسنان على السكتات الدماغية فحسب لأن عدد الأسنان القليل يزيد مخاطر الزهايمر أيضا حسب رأي الباحثين الألمان. وهذا يعني أن سقوط الأسنان لا يترافق مع تقدم العمر ومع تساقط الشعر فحسب، وإنما مع تساقط الذاكرة ومظاهر العته.

    والجدير ذكره، أن لعملية المضغ الفضل في الحفاظ على قوة الذاكرة مع تقدم العمر فالذكريات الحديثة تختزن لفترة وجيزة في الدماغ في منطقة لها علاقة بعملية التعليم وتسمى هذه المنطقة بقرين آمون أو هيبوكامبوس باللاتينية. وبتقدم العمر تبدأ خلايا هذه المنطقة في الضمور مما يؤدي إلى ضعف قصير الأمد في الذاكرة.

    ومن علامات التقدم بالعمر أيضا فقدان الأسنان، ويقلل ذلك من القدرة على المضغ، فإن بعض الدراسات تشير إلى احتمال وجود علاقة بين فقدان الأسنان وتدهور خلايا الهيبوكامبوس.

    وأفادت مجلة "النيوساينتيست" أن فريقا من العلماء اليابانيين من جامعة جيفو اليابانية للطب طبقوا هذه النظرية على فئران مختبر عدلت جيناتها الوراثية حتى تشيخ مبكرا.
    وأظهرت الفئران بوادر الشيخوخة، مثل مرض إعتام عدسة العين، وتساقط الشعر، وفقدان الذاكرة، ثم قلعت أضراس الفئران لإجبارها على الأكل دون مضغ.

    وأجرى العلماء تجارب على ذاكرة الفئران بتسجيل الوقت الذي يحتاجه الفأر للعثور على لوحة مخبأة في شبكة من الممرات المعقدة، فوجدوا أن الفئران الصغيرة في العمر عثرت على اللوحة بسرعة بغض النظر عن امتلاكها لأضراسها أم لا، والفئران الكبيرة في العمر التي لا زال عندها أضراس كانت أبطأ قليلا في العثور على اللوحة، ولكن الفئران الكبيرة في العمر والتي قلعت أضراسها لم تستطع أن تتذكر مكان اللوحة واتجهت تبحث في مكان آخر. وبعد فحص خلايا الهيبوكامبوس وجد العلماء أن خلايا معينة يطلق عليها اسم جليا قد تدهورت إلى درجة أكثر من المعتاد عند الفئران الخالية من الأضراس.

    وعندما قام فريق الباحثين اليابانيين بمسح تصويري للدماغ أثناء عملية المضغ وجدوا زيادة ملحوظة في إشارات خلايا الهيبوكامبوس أثناء عملية المضغ ولا أحد يعرف سبب زيادة نشاط الدماغ أثناء هذه العملية.

    ويقول أحد الأخصائين في أمراض الشيخوخة في كلية الطب في جامعة أدنبره في بريطانيا أن المضغ يرسل إشارة إلى منطقة الهيبوكامبوس، التي بدورها تخفض من مستوى هرمون الإرهاق في الدم، وإذا قلل المسنّون من المضغ فإنه من المرجح أن يرفع ذلك من مستوى التوتر إلى درجة تسبب تدهورا في ذاكرتهم على الأمد القصير.

    لهذا السبب يعتقد الخبراء أن مضغ العلكة يساعد على التخفيف من حدة التوتر عند كثير من الناس، ولكن الخبيرة في شؤون الذاكرة والشيخوخة في جامعة كمبريدج في بريطانيا فليتسا هربرت، أبدت شكوكها من نتيجة مسح الدماغ، وقالت إن تدهور الأسنان والذاكرة معا في الجسم البشري لا يعني بالضرورة وجود علاقة بينهما.

    بينما قال طبيب آخر، متخصص في علم التشريح في جامعة كمبريدج، إن الأبحاث بينت أن الإرهاق يضر حقا بخلايا الهيبوكامبوس في الدماغ، ولكنه لم يسمع عن دور المضغ في عملية التدهور .

    ومن جانب آخر، إذا كنت تطمح لأن تبقى أسنانك سليمة وقوية حتى في مرحلة الشيخوخة، ينصحك الباحثون بتناول أطعمة صحية معينة واتباع عادات غذائية خاصة للقضاء على الهجمات البكتيرية المسببة لتسوس الأسنان والمحافظة على سلامة الفم واللثة والأسنان.

    وقال الباحثون إن فيتامين سي وحمض الفوليك يحميان اللثة من التلف والإصابات البكتيرية كما تساعد مضادات الأكسدة الموجودة في توت كرانبيري الطازج على منع بكتيريا الفم من تكوين طبعة البليك على الأسنان، وأشاروا إلى أن السبانخ والفاصويلياء والبازيلاء والعدس من أهم المصادر الغذائية الغنية بحمض الفوليك.

    وأكد الباحثون أهمية الكالسيوم و فيتامين "د" التي تتوافر في منجات الألبان والجبنة والفواكه والخضراوات والسمك والصويا، في تقليل خطر تساقط الأسنان، كما يلعب الجبن البارد أو المطبوخ دورا في الوقاية؛ إذ يطلق الكالسيوم الذي يلتصق بالأسنان فيساهم هذا المزيج اللاصق في حمايتها من تأثير الحمض ويساعد في إعادة بناء طبقة المينا.

    وحذر الخبراء من أن شرب الكثير من المشروبات الغازية يسبب تآكل مينا الأسنان وإذا كان لا بد من شرب هذه المرطبات فيمكن ذلك باستخدام القشة الماصة لتقليل تأثير حموضتها وموادها الفوارة على الأسنان .

    ويرى العلماء أن تناول الأطعمة الغنية بالنشويات والسكر كجزء من غذاء متوازن أفضل من تناولها وحدها، لا سيما أن الجسم ينتج الكثير من اللعاب لهضم الوجبات الغذائية الكبيرة وغسل الأسنان من بقايا الطعام ومعادلة تأثير الأحماض المؤذية قبل أن تهاجم الأسنان مؤكدين ضرورة التقليل من الأطعمة التي تحتاج إلى مدة أطول من المضغ مثل الزبيب والتمر والفاكهة المجففة التي تطيل فترة تعرض الأسنان للحمض أكثر من أي أطعمة لاصقة أخرى فتسبب تسوس الأسنان وتلفها.

    والجدير ذكره حول هذا الموضوع هو ما قاله العلماء إن شرب الشاي ربما كان أحد الوسائل الجيدة للمحافظة على صحة الأسنان
    فقد وجدوا أن بعض المكونات الموجودة في الشاي التقليدي الأسود تهاجم البكتيريا الضارة في الفم والتي تسبب أمراض اللثة والتسوس وغيرها.
    وكان الباحثون يركزون في السابق على الفوائد المحتملة لأنواع الشاي الأخضر وليس الأسود، كما هو حال النتائج الأخيرة.
    إلا أن فريقا من كلية طب الأسنان في جامعة إلينوي الأميركية ركز على دراسة الشاي الأسود، وهو النوع الأكثر شيوعا لدى الكثير من الشعوب والثقافات ومن ضمنها الثقافات الغربية.

    وكشف الفريق الأميركي عن مكونات تدخل في تركيب هذا الشاي قادرة على قتل أو عرقلة وتحجيم فعالية البكتيريا المسببة للأحماض والتسوس والنخر في الفم واللثة.

    أما الجمعية البريطانية لطب الأسنان فتقول إن الشاي الأسود والأخضر أيضا يمكن أن يساعدا على مكافحة بقع التسوس في الأسنان.
    ويؤكد متحدث باسم الجمعية أن أطباء الأسنان في بريطانيا يرون أن الشاي يمكن أن يكون بديلا جيدا للمشروبات الخفيفة الأخرى المحتوية على السكر، كالمشروبات الغازية، إذ إن الشاي لا يعتبر من المواد التي تعمل على تآكل الأسنان.
    وتنوه مصادر طبية إلى زيادة الفائدة عند من يضيف الحليب على الشاي، فالأول يعتبر مصدرا ممتازا للكالسيوم المفيد للأسنان.
    وقد قدم بحث فريق الدكتورة وو حول فوائد الشاي الأسود أمام الجمعية الأميركية للمايكروبيولوجيا في مدينة أورلاندو في ولاية فلوريدا.


    المصدر : Cnn arabia

  2. افتراضي

    شكرا لك على المعلومة

  3. #3

    افتراضي

    مشكووووووووووووووور يحيى على الموضوع الرائع .
    معلومات قيمه جدااااااا.
    بارك الله فيك .
    تقبل مروري .
    دمت بود .
    خالص التقدير والاحترام .

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    1,193
    مقالات المدونة
    22

    افتراضي

    رووووعه يحيي
    معلومات قيمه
    جزاكم الله خيرا
    تحياتى

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    في عيون المحبين
    المشاركات
    925

    افتراضي

    تسلم اخي يحيى موضوع في غاية الروووووعه ربنا ما يحرمنا جديدك موفق ان شاء الله
    تقبل تحيااااااااااتي القلبية

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    الدولة
    الانترنت
    المشاركات
    641

    افتراضي

    معلومات قيمة جدا
    مشكور منتظرين جديدك