قصة سمكة (السمكة السوداء التي أدمت القلوب)

قصة سمكة
إعداد وكتابة الملاك الوردي



من الجميل أن نزين منازلنا بأسماك الزينة فهي تعطي إنطباع بالذوق الرفيع والحس المرهف
فإنسياب الأسماك الملونه في قاع الماء والأنوار التي تُجمل الحوض والأعشاب والأصداف الملونة كلها عوامل تساعد على إضفاء جمال آسر ...
لكن الأسماك تحتاج إلى عناية وإهتمام شديد وحرص أثناء تنظيف الحوض
ما سأسرده لكم مؤلم بعض الشيء
قريبي ذو السنتين لديه شغف وولع شديد بالحيوانات فهو يعشق الحيوانات بأنواعها وأشكالها فهي تجذبه بشدة ..
حتى قررت والدته أن تشتري له حوض صغير للزينة ومن أجل تعريف أبنها بالسمك ،وبما أن الحوض صغير للغاية يحتاج يومياً لتغير الماء وتنظيفها حتى يعيش السمك مدة أطول
ذات يوم أثناء تنظيف الحوض وضعت الأم الأسماك في صحن مقعر مع قليل من الماء من أجل تنظيف الحوض وما أن غابت دقائق حتى قفزالصغير إلى الأسماك ليشاهد سحرها وروعتها ،وبما أن الأطفال لهم فضول في لمس الأشياء الغريبة مد الطفل الصغير قبضته ممسكاً السمكة السوداء بقوة شديده حد الرص والضغط ،مما جعل إحدى عيني السمكه تقفز من محجريها ..


لمحت الأم طفلها قفزت إلى السمكة المسكينه ووضعتها فوراً في الماء وصلت السمكه إلى القاع وهي تتألم وتتحرك وكأن الروح تحاول أن تقفز من جسدها الضئيل ..
ظلت فترة قصيرة وهي على هذه الحال ..،ثم عادت إلى طبيعتها

حتى الآن مازالت حية يبدو أن لهذه السمكة إرادة قوية


هنا صورة السمكه المصابة


حفظ الله الصغير لأهله